يارب غوثك

أكلُّ يوم لأُمتي أجراحُ ….. ونوائبُ في جسمها تجتَاحُ


العينُ مني أينمَا أرسلتُها ….. ينهالُ صَبَّاً حُزُنها اللواحُ


هانت دِمَانَا و استبَاحتها العِدا ….. وتنَاوشت أوطانَنا الأرياحُ


الأجنبي بدُورِنَا مُتَربص ….. لهُ عدؤ حولنا و رَواحُ


باتت عَواصمُتا مسَارِحُ فتنةٍ ….. يا أرضَ يَعربَ أبطأ الإصباح


یا ربُ غوثَكَ في مصابٍ أدهمٍ ….. هو الملاذُ و صبرُنَا مفتاحُ


قد مسَّنا ضُر إلهي آتناً ….. فَرَجا تزولُ إذا أتى الأتراحُ


و ألهِم قُلوبَ المؤمنين هِدايةً ….. إن لاح صوتُ قصدُهُ إصلاحُ


إن هبَّ حزم يستعيدُ مؤملاً ….. ترنوله الأحداقُ و الألواحُ


حِصنُ العروبةِ لن تَرى أطلالهُ ….. ولن يُقام سُرادق ونواحُ


نحنُ العتادُ إذا ألم تصدعُ ….. نحنُ الدُروع و تخسأُ الأرماحُ


من رامنا بالكيدِ يلقى نحرهُ ….. و ما كادهُ و مرادُهُ منزاحُ


نحنُ الإجابةُ إن دعانا دِينُنا ….. نحنُ الفِداءُ وترخُص الأرواحُ


إيماننا أمنُ و حقُ وعدُهُ …… وكفى بحي على الفلاحِ فلاحُ