غلطتك وحدك
ذي غـلطتك وحـدك تـحمَّلها وتُب من غيرها
لا تـشكي ظُـروفك عَلينا كُل واحدٍ له ظروف
–
يـاما تـحمَّلتك وقـلنا خـيرها فـي غـيرها
إذا تـباني صـاحبك حُط النُّقَط فوق الحروف
–
لا تـنكر أيَّـام الـجفا عَـدَّت كـفانا شـرَّها
زعـلان مـن غلطة و غلطاتك علينا بالألوف
–
ريـم الـبوادي حَبَّها قلبي و انتشى من عِطرها
شاف العيون السّود و الحِنَّا اليماني على الكفوف
–
شـوف الـكلام الزين طِبّ النَّفس من تدبيرها
و الصَّد و الهجران يا خلي كما ضرب السيوف
–
تـأمُر عـلى العُشَّاق و العُشَّاق من تحت أمرها
يا زين قهوتها و ريح الهَيلْ إذا جات الضيوف
–
هـي مـا تـبي غيري و قلبي ما يدوِّر غيرها
ودَّعـتها و تـغيَّرت كـالبدر فـي ليلة كسوف
–
مـهما جـرى لـي مـن سببها كَثَّر الله خيرها
والله مـا شـافها الـحاسد وأنـا عيني تشوف